تقنيات الاتصال 2
الجيل الخامس
نسمع كثيراً هذه الأيام عن تقنية الجيل الخامس (فايف جي) وقرب انتشارها في جميع أنحاء العالم، وما ستقدمه من خدمات متطورة تفوق بمراحل ما يتوفر من خلال الشبكات الحالية.
الجيل الخامس لا يقدم السرعة فقط، بل يوفر طاقة استيعابية أكبر. فمع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة وتعدد استخدامها، تزدحم الشبكات الحالية (الجيل الرابع ) بالبيانات وحركة الارسال والاستقبال. لذلك، توفر تقنيات الجيل الخامس قنوات اتصال أوسع وأسرع للتعامل مع هذه الظاهرة.
ومن أهم مزايا الجيل الخامس أنه يستخدم في التوصيل بين أجهزة وأخرى في مجالات متعددة عن طريق الإنترنت، وهذا ما يسمى بإنترنت الأشياء. من ذلك مثلاً السيارات ذاتية القيادة بدون سائق، والحساسات التي تراقب محطات الكهرباء أو نظام الصرف الصحي في المدن، وداخل المستشفيات والمصانع والمدارس والجامعات وفي المنازل، وغير ذلك. وتستخدم أيضاً في المجالات العسكرية والأمنية، علاوة على استخدامها في مجال الألعاب والتسلية.
لذلك هناك قيمة اقتصادية وسياسية وعسكرية هائلة لشبكات الجيل الخامس، مما يجعل المنافسة على أشدها بين الدول الكبرى، مثل الصين والولايات المتحدة وغيرهما، للحصول على مراكز متقدمة في هذا المجال.